FB_IMG_1602899340126.jpg

استاذ جامعي يفضح : الشواهد الجامعية تباع وتشت ...

 Oct 17, 2020    0    
لا حديث الأمس و اليوم في جامعات و كليّات المغريب من شماله إلى جنوبه إلا على هاد السيد، عبد الكب ...
ahmedlakrimi.jpg

اختلالات في محاربة كورونا (كوفيد19) بالأكاديم ...

 Sep 29, 2020    0    
كد مجموعة من الأساتذة  بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بمراكش آسفي، أن التعليم عن بعد غير ...
bouazzar1.jpg

منجم بوازار الملكي : حين يصبح الكوبالت لعنة ع ...

 Jul 10, 2020    0    
الروبورتاج من إنجاز كريمة إيد عبد الله
FB_IMG_1601396282635.jpg

بين اذربيجان وارمينيا ...النفط والطاقة

 Sep 29, 2020    0    
بين أذربيدجان وأرمينيا ..
blacklivesmatter.jpg

مثقفون ومفكرون : من أجل أممية تقدمية فاعلة

 Jun 07, 2020    0    
ترجمه حماد بدوي 
antifa.jpg

ماهي حركة "أنتيفا" التي يريد ترامب تصنيفها من ...

 Jun 02, 2020    0    
بقلم جمال البوزويكي
5a39d6a590811.jpg

التجسس الرقمي، على وسائل التواصل الاجتماعي، و ...

 Jul 12, 2020    0    
المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات ـ المانيا  و هولندا
omar-erradi.png

عمر الراضي : المغربي الذي لن يتمّ إسكاته

 Jun 26, 2020    1    
منظمة العفو الدولية

قائمة مقاطع الفيديو

و به وجب الإعدام..

16 Sep 2020 : 00:57 تعليقات: 0 مشاهدات: 
Khalidbekkari.jpg
Yennayri
منشور من طرف Yennayri

 خالد البكاري

رحل "عدنان" عن دنيانا مخلفا الأسى والوجع،، الحيرة والأسئلة،،

سندبج آلاف التدوينات، والهاشتغات والتعازي، والشتائم، وبعدها سيصبح عدنان مجرد ذكرى،، ذكرى أليمة.

وغالبا سينتصب حائط مبكى جديد،، باسم جديد،، مثلما عوض اسم "عدنان" أسماء: إيديا وجوهرة وأمينة الفيلالي،،

وسم "لن ننساك" غالبا ما يكون كاذبا.

ولعل جرافة النسيان بدأت بالاشتغال باكرا، حين جعلتنا "الاختلافات"، و"المواقف"، و"المواقع"، و"الأحقاد الموروثة والمستجدة" ننحرف سريعا نحو التنابز بالألقاب.

لم يدم التضامن "الإنساني" طويلا، والذي كان يمكن أن يكون واحدا من لحظات التدرب على بناء المشترك بأبعاده الإنسانية والوطنية والأخلاقية والقيمية، حتى بدأت "القبائل" في استلال سيوف الوصم والشتائم.

كان تضامنا جماعيا، واستنكارا جماعيا، وصوتا جماعيا، ثم عاد "المحاربون" سريعا لمضارب خيامهم، حيث ألفة الأجوبة الجاهزة التي تخلف ارتياحا خادعا.

"الفيسبوك" الذي شيد لحظة التضامن، حين احتضنت جدرانه صور الضحية غائبا، ونداءات الأسرة المكلومة الباحثة عنه، مما غذى انشغالا وقلقا جماعيين عابرين لكل مناطق التوتر التي تسمى خطأ اختلافات إيديولوجية أو طبقية أو مجالية، فالاختلاف إقامة في النسبي، وليس اختفاء في اليقين.

لو لم يتحول عدنان إلى سردية في الشبكات الاجتماعية، ربما لم تكن لتنشغل بمصيره غير أسرته.

يوميا نطالع نداءات بحث عن أطفال متغيبين، نداءات لا تحمل غير صورة ورقم هاتف، نداءات خالية من أي سردية او تشويق يبني احتمالات وتوقعات،، نداءات خالية من أسر الحكاية.

قد نتقاسمها من باب "إقماع" الضمير، لنقترف اليومي بعيدا عن أي إحساس بالذنب، ولكن لا ننشغل بعدها بمصير المتغيبين.

الشبكات الاجتماعية التي جعلت مأساة عدنان تغطي على تفكيك خلية إرهابية، والعداد اليومي الذي يحصي ضحايا كورونا، هي نفسها الشبكات الاجتماعية التي جعلت مأساة هذا الطفل تتوارى للخلف، لتحتل الواجهة "نقاشات" حول عقوبة الإعدام، ثم انقسامات حول تدوينة عصيد.

ليست الشبكات الاجتماعية وحدها "العامل التفسيري" لهذه اللحظة الاستثنائية، بل كذلك: الخوف.،، الخوف من أن تطول مثل هذه الجريمة البشعة أحد ابنائنا.

عدنان يشبه أبناءنا، وكل أب رأى في صورة والده صورته، وكل أم وضعت نفسها معادلا موضوعيا لوالدة عدنان المكلومة.

لذلك تردد سؤال :" ماذا لو كان عدنان احد أبنائك؟ "

يختزن هذا السؤال لاوعيا جماعيا، بكون فظاعة الجريمة ليست في ماهيتها، بل لأنها تحمل إمكانات أن تهدد القريبين منا.

وهذا ما يفسر أن حوادث اغتصاب وقتل أطفال لا مأوى لهم لا تثير تعاطفا ولا خوفا ولا إحساسا بالخطر.

إنهم لا يشبهون أبناءنا.

ماتت الطفلة إيديا، لأنها لم تجد لا سريرا ولا طبيبا ولا دواء في هامش مجالي بالأطلس الكبير.

انتحرت القاصر أمينة الفيلالي بسم الفئران، لأنهم أرغموها على الزواج بمغتصبها نواحي العرائش.

أفلت بيدوفيل كويتي اغتصب الطفلة جوهرة من العقاب، عبر التحايل على مساطر قضائية، تشتم منه رائحة التواطؤ القضائي والعائلي.

شوارعنا تشهد يوميا اعتداءات جنسية وبدنية ونفسية تصل حد القتل البارد في حق أطفال "الشوارع".

آلاف زيجات القاصرات غير الموثقة، تتم سنويا، وينتج عنها حمل في قرى محرومة من كل شيء، ثم تتحول الأمهات الطفلات لعاملات جنس في بؤر دعارة رخيصة.

مئات القاصرات يلجن الملاهي الليلية بمراكش وأگادير وطنجة والبيضاء تحت أنظار سطافيطات الأمن، وأعين فيدورات من وزن "الجبال" لكن دون انفتها.

شاهدت فيديو لتجربة اجتماعية بالسويد، (نعم السويد)، حيث تتوجه طفلة جميلة وأنيقة نحو المارة مدعية أنها تاهت عن والديها، فيكون رد الفعل هو الاحتضان والمساعدة والاتصال بالأمن، ثم يغير معدو الفيديو شكل الطفلة ولباسها، لتبدو مثل متشردة، وهنا تكون الصدمة، حيث تتعرض للنهر او للامبالاة.

لأنها لا تشبه أبناءهم، ببساطة، هذه هي الخلاصة الأولى.

الخلاصة الثانية: إذا كانت الحركات النسوية والجندرية، والحركة العمالية، وحركة السود مثلا قد حققت كلها اختراقات لصالح مطالبها، منطلقة من كونها أقليات او مجموعات تعاني الهشاشة، فلإنها قد استطاعت التحول لمجموعات ضغط، تمرست على اقتناص الفرص لصالح مطالبها، على عكس أطفال الهشاشة :أطفال الشوارع، الأطفال في وضعية إعاقة، الأطفال ضحايا الحروب والكوارث الطبيعية، أطفال الهوامش المجالية والفقر،،

هؤلاء يعانون هشاشات مزدوجة، ويفضحون كذبة "الضمير العالمي"، لأنهم ببساطة لا يمتلكون لا قدرة ولا اوراقا ليتحولوا إلى قوة ضاغطة تعرف كيف تقتنص اللحظات،، حتى انتخابيا هم كتلة غير مؤثرة لأنهم لا يصوتون.

وبه وجب الإعدام، والسلام

Tags: None

العلامات

Yennayri

0 تعليقات

FB_IMG_1596049409526.jpg

بعض معتقلي حراك الريف بسجن طنجة يعانقون الحرية

 Jul 29, 2020    0    
أعلنت السلطات المغربية عن إطلاق سراح مجموعة من معتقلي حراك الريف بمناسبة الذكرى الواحدة والعشرو ...
mohamedsixcarlos.jpg

ملك المغرب يبرع ملك اسبانيا السابق بقطعة ارضي ...

 Jul 17, 2020    0    
كشفت موقع “أوكي دياريو” الإسباني أن الملك الفخر لإسبانيا، خوان كارلوس الأول، قد حصل على أراض با ...
5023.jpg

هل حان وقت حذف وزارة العدل من المشهد السياسي ...

 Jul 11, 2020    0    
بتنظيم من المكتب الوطني للنقابة الوطنية للعدل المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل،
FB_IMG_1593876489946.jpg

بيان عمر الراضي إلى الرأي العام

 Jul 04, 2020    0    
بيان عمر الراضي إلى الرأي العام
200823251-e1462177049385.jpg

إحصائيات صادمة عن المغرب

 Aug 26, 2020    0    
أرقام صادمة كشفت عنها الندوة الرقمية المنظمة من قبل الشبيبة العاملة المغربية حول موضوع "الحماية ...
palaisroyal.jpg

بلومبيرغ : بسبب كوفيد 19 المغرب يغلق الهامش ا ...

 Jul 28, 2020    0    
المغرب ينقلب على الديمقراطية بسبب جائحة كورونا ، هكذا عنونت أحد اشهر الصحف الاقتصادية بأمريكا ب ...
managem-bmw.jpg

BMW توقع على صفقة مائة مليون أورو مع مناجم ال ...

 Jul 11, 2020    0    
أعلنت إدارة شركة BMW عن توقيعه اتفاقية مع "مناجم" التابع للهولدينغ "المدى" الذي تسيطر الأسرة ال ...
fb_img_1559681431895.jpg

وفاة الرايسة "خدوج تاحلوشت" : صوت الاباء والابداع

 Jun 04, 2019    0    
وفاة الرايسة "خدّوج تاحلوشت": صوت الإباء اللاذع
bunjorno.jpg

”صباح الخير ايها المهندسون“

 Mar 09, 2019    0    
زينب سعيد
fb_img_1547231251786.jpg

اصوات العدم

 Jan 12, 2019    0    
يونس شبري
51982018129507.jpg

أمريكانا" مايكل مور أو التاريخ الشخصي لتصدّع ...

 Dec 12, 2018    0    
عبد اللطيف عدنان
7101.jpg

"سراق الله" الكتاب الذي اختفى من المكتبات في ...

 Nov 21, 2018    0    
الزاهيد مصطفى
aminacharki.jpg

"سورة كورونا" تلقي بشابة تونسية في السجن

 Jul 16, 2020    0    
 قضت المحكمة الابتدائية بتونس العاصمة بسجن المدونة التونسية آمنة الشرقي لستة اشهر واداء غرامة قدرها الفي دينار بتهمة الدعوة والتحريض على الكراهية بين الاديان والاجناس والسكان ولذلك على خلفية اعاد ...
covidmaroc.jpg

السلطات المغربية تلوح بعودة الاجراءات الصارمة ...

 Jul 13, 2020    0    
أعلنت وزارة الداخلية المغربية، اليوم الاثنين، أنه على إثر تسجيل عدم التزام البعض بالتوجيهات الو ...
WhatsApp-Image-2020-03-18-at-10.06.32-750x430-1-6uq32cp056jjrft3kq44jc47wz1gtvoz8t4n0i8mi3b.jpg

علاش عتاقلو مي نعيمة وخلاو المحامي زيان حر

 Jun 21, 2020    0    
علاش إعتاقلات الدولة صاحبة قناة مّي نعيمة فاش قالت كورونا ما كايناش، و ما إعتاقلاتش الموحامي و ...
orient-occident.png

ملامح الثقافة العربية في ايطاليا

 Jun 22, 2020    0    
بقلم عز الدين عناية
ecole-maroc-300x208.jpg

صرخة من أجل المدرسة العمومية

 Mar 09, 2019    0    
منصور عبد الرزاق
azdinannaya.jpg

مآلات الثقافة والمثقّفين , نحو سوسيولوجيا للخ ...

 Feb 27, 2019    0    
عز الدين عناية
 
nassermoha.jpg

الجريمة بين القاتل والكلاب

 Sep 19, 2020    0    
الجريمة بين القاتل والكلاب ...
royalairmaroc_630596717.jpg

من يستنزف أموال "لارام"

 Jul 16, 2020    0    
بقلم سعيد السالمي
Azizidamin.jpg

في ضيافة سعادة القضاة و رحاب الفضاء الحقوقي

 Sep 18, 2020    0    
عزيز إدمين