bouazzar1.jpg

منجم بوازار الملكي : حين يصبح الكوبالت لعنة ع ...

 Jul 10, 2020    0    
الروبورتاج من إنجاز كريمة إيد عبد الله
FB_IMG_1593221989079.jpg

تماسينت الريف غاضبة من لامبالاة الدولة المغربية

 Jun 27, 2020    0    
جيتشهد بلدة تماسينت التابعة بإقليم الحسيمة شمال المغرب احتجاجات قوية منذ أسبوع بسبب الاوضاع الم ...
FB_IMG_1592352949190.jpg

الجشع كسمة أساسية للتعليم الخصوصي بالمغرب

 Jun 17, 2020    0    
بقلم ايوب رضواني 
blacklivesmatter.jpg

مثقفون ومفكرون : من أجل أممية تقدمية فاعلة

 Jun 07, 2020    0    
ترجمه حماد بدوي 
antifa.jpg

ماهي حركة "أنتيفا" التي يريد ترامب تصنيفها من ...

 Jun 02, 2020    0    
بقلم جمال البوزويكي
5a39d6a590811.jpg

التجسس الرقمي، على وسائل التواصل الاجتماعي، و ...

 Jul 12, 2020    0    
المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات ـ المانيا  و هولندا
omar-erradi.png

عمر الراضي : المغربي الذي لن يتمّ إسكاته

 Jun 26, 2020    1    
منظمة العفو الدولية

قائمة مقاطع الفيديو

أقلام رأي

16 Sep 2020 : 00:57 منشور من طرف Yennayri تعليقات: 0 مشاهدات: 
Khalidbekkari.jpg
 خالد البكاري

 خالد البكاري

رحل "عدنان" عن دنيانا مخلفا الأسى والوجع،، الحيرة والأسئلة،،

سندبج آلاف التدوينات، والهاشتغات والتعازي، والشتائم، وبعدها سيصبح عدنان مجرد ذكرى،، ذكرى أليمة.

وغالبا سينتصب حائط مبكى جديد،، باسم جديد،، مثلما عوض اسم "عدنان" أسماء: إيديا وجوهرة وأمينة الفيلالي،،

وسم "لن ننساك" غالبا ما يكون كاذبا.

ولعل جرافة النسيان بدأت بالاشتغال باكرا، حين جعلتنا "الاختلافات"، و"المواقف"، و"المواقع"، و"الأحقاد الموروثة والمستجدة" ننحرف سريعا نحو التنابز بالألقاب.

لم يدم التضامن "الإنساني" طويلا، والذي كان يمكن أن يكون واحدا من لحظات التدرب على بناء المشترك بأبعاده الإنسانية والوطنية والأخلاقية والقيمية، حتى بدأت "القبائل" في استلال سيوف الوصم والشتائم.

كان تضامنا جماعيا، واستنكارا جماعيا، وصوتا جماعيا، ثم عاد "المحاربون" سريعا لمضارب خيامهم، حيث ألفة الأجوبة الجاهزة التي تخلف ارتياحا خادعا.

"الفيسبوك" الذي شيد لحظة التضامن، حين احتضنت جدرانه صور الضحية غائبا، ونداءات الأسرة المكلومة الباحثة عنه، مما غذى انشغالا وقلقا جماعيين عابرين لكل مناطق التوتر التي تسمى خطأ اختلافات إيديولوجية أو طبقية أو مجالية، فالاختلاف إقامة في النسبي، وليس اختفاء في اليقين.

لو لم يتحول عدنان إلى سردية في الشبكات الاجتماعية، ربما لم تكن لتنشغل بمصيره غير أسرته.

يوميا نطالع نداءات بحث عن أطفال متغيبين، نداءات لا تحمل غير صورة ورقم هاتف، نداءات خالية من أي سردية او تشويق يبني احتمالات وتوقعات،، نداءات خالية من أسر الحكاية.

قد نتقاسمها من باب "إقماع" الضمير، لنقترف اليومي بعيدا عن أي إحساس بالذنب، ولكن لا ننشغل بعدها بمصير المتغيبين.

الشبكات الاجتماعية التي جعلت مأساة عدنان تغطي على تفكيك خلية إرهابية، والعداد اليومي الذي يحصي ضحايا كورونا، هي نفسها الشبكات الاجتماعية التي جعلت مأساة هذا الطفل تتوارى للخلف، لتحتل الواجهة "نقاشات" حول عقوبة الإعدام، ثم انقسامات حول تدوينة عصيد.

ليست الشبكات الاجتماعية وحدها "العامل التفسيري" لهذه اللحظة الاستثنائية، بل كذلك: الخوف.،، الخوف من أن تطول مثل هذه الجريمة البشعة أحد ابنائنا.

عدنان يشبه أبناءنا، وكل أب رأى في صورة والده صورته، وكل أم وضعت نفسها معادلا موضوعيا لوالدة عدنان المكلومة.

لذلك تردد سؤال :" ماذا لو كان عدنان احد أبنائك؟ "

يختزن هذا السؤال لاوعيا جماعيا، بكون فظاعة الجريمة ليست في ماهيتها، بل لأنها تحمل إمكانات أن تهدد القريبين منا.

وهذا ما يفسر أن حوادث اغتصاب وقتل أطفال لا مأوى لهم لا تثير تعاطفا ولا خوفا ولا إحساسا بالخطر.

إنهم لا يشبهون أبناءنا.

ماتت الطفلة إيديا، لأنها لم تجد لا سريرا ولا طبيبا ولا دواء في هامش مجالي بالأطلس الكبير.

انتحرت القاصر أمينة الفيلالي بسم الفئران، لأنهم أرغموها على الزواج بمغتصبها نواحي العرائش.

أفلت بيدوفيل كويتي اغتصب الطفلة جوهرة من العقاب، عبر التحايل على مساطر قضائية، تشتم منه رائحة التواطؤ القضائي والعائلي.

شوارعنا تشهد يوميا اعتداءات جنسية وبدنية ونفسية تصل حد القتل البارد في حق أطفال "الشوارع".

آلاف زيجات القاصرات غير الموثقة، تتم سنويا، وينتج عنها حمل في قرى محرومة من كل شيء، ثم تتحول الأمهات الطفلات لعاملات جنس في بؤر دعارة رخيصة.

مئات القاصرات يلجن الملاهي الليلية بمراكش وأگادير وطنجة والبيضاء تحت أنظار سطافيطات الأمن، وأعين فيدورات من وزن "الجبال" لكن دون انفتها.

شاهدت فيديو لتجربة اجتماعية بالسويد، (نعم السويد)، حيث تتوجه طفلة جميلة وأنيقة نحو المارة مدعية أنها تاهت عن والديها، فيكون رد الفعل هو الاحتضان والمساعدة والاتصال بالأمن، ثم يغير معدو الفيديو شكل الطفلة ولباسها، لتبدو مثل متشردة، وهنا تكون الصدمة، حيث تتعرض للنهر او للامبالاة.

لأنها لا تشبه أبناءهم، ببساطة، هذه هي الخلاصة الأولى.

الخلاصة الثانية: إذا كانت الحركات النسوية والجندرية، والحركة العمالية، وحركة السود مثلا قد حققت كلها اختراقات لصالح مطالبها، منطلقة من كونها أقليات او مجموعات تعاني الهشاشة، فلإنها قد استطاعت التحول لمجموعات ضغط، تمرست على اقتناص الفرص لصالح مطالبها، على عكس أطفال الهشاشة :أطفال الشوارع، الأطفال في وضعية إعاقة، الأطفال ضحايا الحروب والكوارث الطبيعية، أطفال الهوامش المجالية والفقر،،

هؤلاء يعانون هشاشات مزدوجة، ويفضحون كذبة "الضمير العالمي"، لأنهم ببساطة لا يمتلكون لا قدرة ولا اوراقا ليتحولوا إلى قوة ضاغطة تعرف كيف تقتنص اللحظات،، حتى انتخابيا هم كتلة غير مؤثرة لأنهم لا يصوتون.

وبه وجب الإعدام، والسلام

 None
02 Aug 2020 : 13:53 منشور من طرف Yennayri تعليقات: 0 مشاهدات: 
Khalidbekkari.jpg
بقلم خالد البكاري

بقلم خالد البكاري

لطالما ناضلت القوى الديمقراطية من أجل دستور ديمقراطي شكلا ومضمونا، ولطالما حفلت الأدبيات والوثائق والمذكرات السياسية بالحديث عن ضرورة دستور ديمقراطي مدخلا للانتقال الديمقراطي.

كانت كل التفاوضات بين الحكم والمعارضة في المنعطفات الصعبة تطرح إشكالية الدستور، وضرورة التوافق على عناوينه الكبرى.

هل كانت المعارضات السابقة محقة في أولوية الدستوري؟ ألا يمكن بعد تأمل مخرجات دستور 2011 أن نقلب الهرم، بحيث يكون تغيير ميزان القوى هو المدخل لدستور ديمقراطي قابل للأجرأة، وليس العكس؟

حين نعقد مقارنة بين السنوات الممتدة من دستور 1996 إلى دستور 2011، وبين السنوات التي تلت دستور 2011، سنجد مفارقة لافتة.

فبمقارنة بين نصي الدستورين، سنجد دستور 2011 متقدما على دستور 1996، ولكن حين المقارنة بين واقع الحقوق والحريات خلال المرحلتين ،سنجد العكس.

لقد كانت الحياة السياسية بعد إقرار دستور 1996 أكثر ثراء مما نعيشه اللحظة : مذكرات الكتلة الديمقراطية السابقة على التعديلات الدستورية، المفاوضات حول حكومة التناوب الديمقراطي، إقالة رجل الداخلية القوي إدريس البصري، عودة المنفيين وعلى رأسهم أبراهام السرفاتي والفقيه البصري، رفع الإقامة الجبرية عن عبد السلام ياسين، مسلسل الإنصاف والمصالحة، بما فيه بث جلسات الاستماع لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان مباشرة على التلفزة.

وطبعا لا قياس مع وجود الفارق فيما يخص واقع الحريات والحقوق، ففي تلك المرحلة حصلت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان على صفة الجمعية ذات النفع العام، ووقعت شراكات مع وزارات ومع مؤسسات عمومية لنشر ثقافة حقوق الإنسان، وبرزت عناوين صحفية مثل "النشرة" و"لوجورنال" و"الصحيفة" و"دومان" و"الجريدة الأخرى" و"نيشان" وغيرها، كان سقف هامشها أعلى بكثير مما هو عليه الأمر اليوم، كانت تنتقد قرارات صادرة عن القصر، وتتحدث عن مستشاري الملك، وعن زواج السلطة والثروة، وتفضح جرائم نهب المال العام،،

طبعا لم نكن في جنة ديمقراطية، كانت هناك نتوءات وحوادث سير كثيرة، ولكن على الأقل كان الأمل بالتقدم نحو انتقال ديمقراطي ممكنا.

كان المعارضون التونسيون أنذاك يمازحوننا بالقول: لو كان عندنا نصف ما عندكم من هامش ديمقراطي، لكنا من الموالين لنظامنا.

اليوم نمتلك دستورا رغم كل ملاحظاتنا حول "فخاخه"، إلا أنه يظل أفضل من الدستور السابق عليه، ولكن للأسف فإن الواقع السياسي والاجتماعي والحقوقي متراجع بالمقارنة مع الوضع السابق.

لقد تغولت السلطوية أكثر، وتصحرت الأحزاب السياسية التي أصبحت نسخا كربونية من أصل مستسلم مهادن منبطح، فيما تعمقت الفوارق الطبقبة والمجالية، وانحسرت الحقوق والحريات للدرجة التي أصبحنا فيها نمارس رقابة ذاتية في أمور بسيطة، ولم يعد الخوف من الاعتقال فقط، بل أضحى الرعب من اقتحام الحياة الخاصة، والقتل الرمزي الذي لا يدفع ثمنه المعارض أو الصحفي او الفاعل الحقوقي، بل يدفعه معه أبناؤه وصما وجرحا يصعب رتقه.

لقد تم تقديم دستور 2011 باعتباره بوابة نحو أفقين : أفق الحقوق والحريات، وأفق الجهوية المتقدمة.

اليوم تبين الانتفاضات المجالية ضد الحگرة تهافت خطاب الجهوية، والردة الحقوقية فيما يخص حرية التعبير تهافت خطاب الحريات والحقوق، مما يعني أن الدستور قد ظل حبرا على ورق فقط. رغم أنه لم يلبي كل الانتظارات.

هل يتحمل النظام وحده المسؤولية في إفشال احترام روح الدستور؟

طبعا لا، فالسلطة لا تحدها إلا السلطة المضادة، وفي ظل شلل التعبيرات المضادة أحزابا ونخبا ومجتمعا مدنيا وصحافة، يصبح الطريق السيار نحو المزيد من السلطوية سالكا.

بمقارنة مع الجارة الإسبانية، سنجد أن الواقع السياسي هناك متقدم على النص الدستوري، أما عندنا فالدستور رغم كل عيوبه متقدم على واقع السياسة كما تمارسها السلطة والأحزاب معا.

للأسف بحت حناجر "الشعب يريد"، فيما استمر "دوباج" : الضوصطور زطو زطو.

 None
22 Jul 2020 : 12:28 منشور من طرف Yennayri تعليقات: 0 مشاهدات: 
100328173410.jpg
بقلم علي انوزلا

بقلم علي انوزلا
دقّ صحافيون مغاربة ناقوس الخطر حول تفشّي ظاهرة صحافة التشهير في بلدهم، وقد أصبحت لها مقاولات صحافية كبيرة ترعاها، منها من تحظى بقرب السلطة وعطفها. وفي ثاني بادرة خلال أقل من سنة، وقّع أكثر من مائة صحافية وصحافي بيانا يطالبون فيه بالوقوف أمام تغوّل هذا النوع من الصحافة الذي يسيء إلى مهنة نبيلة، طالما وصفت بأنها سلطة مضادّة، تمثل صوت الشعب ومحامي المصلحة العامة. ليست هذه المرّة الأولى التي يبادر فيها صحافيون مغاربة إلى رفع أصواتهم عاليا للتنديد بما أصبحت تعرفه مهنتهم من انزلاقاتٍ لم يسلم منها حتى الصحافيون أنفسهم، حتى أصبحنا أمام ظاهرة صحافة تأكل أبناءها، ممثلة في صحافة متخصصة في السب والقذف والتشهير الذي لم يعد يستثني معارضين أو شخصيات عامة معروفة بمواقفها المنتقدة أو فقط المستقلة، وإنما يطاول صحافيات وصحافيين تهمتهم الوحيدة أنهم أصحاب آراء ومواقف لا تجاري ما تتبنّاها السلطة في قضايا معينة، ففي سبتمبر/ أيلول الماضي، أطلق أكثر من 150 صحافية وصحافيا عريضة ضد التشهير، على خلفية ما تعرّضت له الصحافية هاجر الريسوني التي أوقفتها السلطات بتهمة الإجهاض، وشهّرت مواقع إلكترونية وصحف مقرّبة من السلطة بها وبأسرتها، ودانتها قبل أن تصدر المحكمة الحكم ضدها، والذي ألغاه عفو ملكي، معزّزا ببيان صادر عن الديوان الملكي يعيد للصحافية اعتبارها.
تكرّر الشيء نفسه أخيرا مع قضية الصحافي عمر الراضي الذي يخضع لتحقيق الشرطة معه، لكنّ مواقع إلكترونية وصحفا نصّبت نفسها في مواقع الإدعاء العام، ووجهت له تهما ثقيلة، ونهشت حياته الخاصة وحياة أسرته الصغيرة. وكل ذنب عمر وهاجر، وقبلهما صحافيات وصحافيون عديدون تعرّضوا للتشهير والتنمّر من "زملاء" لهم في المهنة، أنهم صحافيون مستقلون.
لذلك جاء البيان الذي أصدره الصحافيون المغاربة أخيرا للتحذير من تنامي هذه الظاهرة التي تسيء إلى المهنة وأخلاقها، والمجرّمة بنص القانون، ويحرّمها ميثاق أخلاق المهنة الذي صادق عليه المجلس الوطني للصحافة المكتوبة، وهو هيئة رسمية. وقد سبق للمجلس
أن أعلن تلقيه عدة شكاوى، من أشخاص ذاتيين واعتباريين، تتعلق باتهامات خرق أخلاقيات الصحافة، من صحف ووسائل إعلام ومن صحافيين، وتمت إحالتها على لجنة أخلاقيات المهنة والقضايا التأديبية، كما تنص قوانين المجلس التأديبية، ثم لم تصدر أي قرارات عن المجلس بخصوص تلك الشكاوى، على الرغم من مرور أكثر من عشرة أشهر على صدور بيانه الذي اكتفى بوصف تجاوزات صحافة التشهير، من قبيل "نشر تقارير طبية وصور ذات صبغة خصوصية، بالإضافة إلى استعمال مصطلحات وتعابير تتضمن تحاملا، وعناوين مثيرة وفضائحية، تمس بالكرامة"، بأنها مجرّد "خروقات"!
أصبحت صحافة التشهير والتنمّر ظاهرة لا تهدد فقط مهنة الصحافة في المغرب، وإنما تؤثر على كيفية نظر الناس إلى مهنة المتاعب، وخصوصا الأجيال الصاعدة، سيما في ظل تطور وسائل التواصل الاجتماعي التي تتيح للجميع فرصة استعمالها للتعبير عن آرائهم، وهو ما يفسّر تنامي أعراض سلبية، كالتنمّر الذي تشهده مواقع التواصل الاجتماعي.

المفروض في الصحافة أن تمثل قدوة المجتمع، وتهذّب أخلاق الناس وذوقهم، لكنها هي التي أصبحت تنشر هذه الثقافة السلبية التي تستهدف حياة الناس الخاصة، وتخوض في تفاصيل حياتهم الحميمية، وتشوّه صورهم داخل المجتمع. ولا يتعلق الأمر في المغرب بحالاتٍ فردية، أو بمواقع إلكترونية أو صحف تفتقد المهنية، وإنما أصبح "خطّا تحريريا" رسميا، تتبنّاه مقاولات إعلامية كبيرة مقرّبة من السلطة، أو تحظى بدعمها. وغالبا ما يتم ذلك بتواطؤ معها. وفي حالات واضحة، بدعم وحماية منها. وليس الهدف دائما من أجل الوصول إلى جمهور أكبر، كما الأمر بالنسبة للصحافة الصفراء أو الشعبية في دول أوروبية، وإنما أصبح خطّا تتبنّاه هذه الصحافة لمهاجمة معارضين للسلطة أو أشخاص لهم آراء مستقلة، وليست بالضرورة مختلفة عن التي تتبناها السلطة وتدافع عنها.
ظهر هذا النوع من الصحافة في المغرب في العقد الأخير، وازدهر بعد "الربيع العربي"، عندما وجدت السلطة نفسها في مواجهة مظاهرات الشارع، فلجأت إلى خلق صحافتها ورأيها العام داخل وسائط التواصل الاجتماعي، وأوكلت إلى هذا النوع من الصحافة مهمة استهداف معارضيها، والتشهير بحياتهم الخاصة، للنيْل من مصداقيتهم. وسرعان ما تحولت مواقع إلكترونية وصحف بائسة، وضعت نفسها رهن إشارة السلطة لمهاجمة معارضيها، إلى مقاولاتٍ كبيرة تحظى بالدعم من المال العام وبالحماية من السلطة وأجهزتها. ونادرا ما يدين القضاء قضايا التشهير التي يرفعها المتظلمون منها أمامه، خصوصا إذا كانوا معارضين أو فقط مزعجين، في رأي السلطة.

انتقل هذا النوع من الصحافة إلى المغرب من التجربة التونسية السيئة الذكر في عهد الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي الذي حوّل الحياة الخاصة لمعارضيه إلى مادة إعلامية للتشهير بهم، والنيْل من كرامتهم وشرفهم. وباتت الصحافة المصرية، في عهد الرئيس الانقلابي عبد الفتاح السيسي، نموذجا يُحتذى لدى هذا النوع الرديء من الصحافة الذي يسيء إلى المهنة، فيما مبادئ وأخلاق وتربية أيديولوجية في المغرب حكمت الذين اختاروا مهنة المتاعب في زمن كان فيه الاختيار يؤدّي إلى السجن أو المنفى أو الاغتيال.
ليس المطلوب اليوم مخاطبة الضمير الأخلاقي لأشخاصٍ بلا ضمير، وإنما تفعيل القانون، وتطبيق أخلاق المهنة ضد من ينتحلون صفة الصحافي للإساءة إليها، وإلى الصحافيين المتمسّكين بمبادئها وأخلاقها. ولذلك جاء بيان الصحافيين المغاربة ضد التشهير، وعنوانه "المانفستو"، ليدقّ ناقوس الخطر قبل فوات الأوان.

 None
Batoul.jpg
بقلم الباتول سواط 

بقلم الباتول سواط 

هو تسال دائم و مستمر في المخیال و الكلمات ، متى یحصل هذا الاصلاح الاداري في مؤسسات الدولة ؟ متى التوقف عن الاستحكام و الرشوة ؟
متى سیتم هدم أركان المعبد البیروقراطي المعیق لتقدم المملكة ؟ متى یحین الوقت للدولة المغربیة أن تعلن الانطلاقة كما ضمنتها خطابات الملك نصره االله المتعددة ؟نحن نحتاج إلى تفسیر لواقع البلد و ما تنتجه مؤسسات التشریع و تطبیقها على الواقع ؟ نحن في بلدنا نحتاج إلى التدقیق الضریبي و إجراءات مالیة أمنیة لتوضیح اتجاهین اثنین : الاول الشفافیة لكي لا نحول كل امرأة أو رجل (بدون خصوصیة النوع) إلى مشتبه فیهم و الثاني إلى تفكیك منظومات الفساد و العشائریة و العائلیة و الشللیة ..؟
ان انتشار العائلیة و الشللیة و العشائریة داخل مفاصل الدولة المغربیة في شتى المؤسسات تشكل عائقا جوهریا في التحول الدیمقراطي بالمغرب ، فالمحسوبیة و المحاباة و الوساطة على هذه الاسس سالفة الذكر من سمات المافیا ، لأنها ولدت نزعة فساد تتجاوز الدولة حتى أنها سیطرت على الجهاز الحكومي و أضحى دمیة بهذه المنظومات الذي كان یجب الافتراض بها تحقیق العدالة و التشاركیة ... و اود هنا تقدیم أمثلة واضحة من المهنة التي نشتغل بها " التموین و تنظیم و تجهیز الحفلات و التظاهرات " بالمغرب ، فمن القضایا الأكثر فضائحیة بالمملكة و التي تشكل نموذجا للفساد الأول في الدولة هي الصفقات في هذا المجال فمثلا صفقات التورید في التجهیز والتنظیم و التغذیة ... و الاستعانة بالممونین (كحادثة التسمم بأكادیر ...أو الهیمنة على الصفقات التموين و التجهیز بفاس لطرفین اثنین أو ثراء فاحش من العدم لممون و اقتناءه سیارات فارهه بقیمة 800 ملیون سنتیم للتهرب من الضرائب ... أو وقائع أو شخوص أو قطاعات حكومیة عّدة تتماثل في هكذا نماذج ) حیث تجد كبار الموظفین و بإیعاز من شركاء خارج الدولة ترسو الصفقات علیهم دون غیرهم و توجیههم بالاستفادة من كل صفقة بمؤسسات الدولة بل وصل الحال إلى حثهم بإقامة المراكز الاجتماعیة لشركاتهم في أقالیم الصحراء المغربیة للحصول على المزایا الضریبیة إلى غیر ذلك ...
هنالك أمثلة عدة في ما یتعلق بفساد موظفي الدولة المرتبطة بالشللیة و العشائریة كنموذج لمؤسسة وطنیة تعنى بالغذاء ومطابقته لمعاییر الجودة التي أضحت أداة طیعة في ید الفساد و أدواته ، و هي مناسبة لدعوة رئیس النیابة العامة و الحكومة المغربیة لفتح تحقیقات في الكشوفات البنكیة لبعض موظفي هذه المؤسسة و زوجاتهم و ابنائهم ... بالتأكید سوف تشیب لهذا رؤوس الولیدان ! إن التركيز على قطاع التموین و التنظیم و التجهیز بالمغرب و ما یعرفه من خلل فهو یشكل خطورة كبرى على الاستقرار و الامان من خلال تكوین عصابات فاسدة تقوم ب ( ْدهن السیر یسیر) ، و في رأیى أن هذه الخیانات للوطن التي تحدث تضعف الدولة الحدیثة و مرتكزاتها التي تعمل لصالح الأغنیاء و الأقویاء داخل مؤسسات الدولة إذ لا یمكن "والي أمني متوفى" كان له استثمار في قطاع باسم زوجته یحصل على كل الصفقات و التوریدات .. و لا یمكن لأبن أخت مسؤول في الدولة أن یهیمن على كل الصفقات حتى الزيارات الملكیة ، و لا تكون " السلامة الغذائیة " أداة ضاربة للمغاربة و تعمل لصالح هذه الفئات الفاسدة ...و لا یمكن أبدا في ظل جائحة "كورونا " و ترخص لممون حفلات بالعمل دون باقي مهنیي القطاع...و لا یمكن و لا یمكن ...

بشكل عام هناك الكثیر من الأمثلة التي تمنح لنا التفكیر و نضع أعیننا لكي نراها واضحة و نفتح فیها نقاش وطني ، حقیقة رغم الجهود المبذولة للحد من الشللیة و الفساد و التنفیع و الاسریة و الشبكات الزبانیة في هذا القطاع المهني لكنها غیر كافیة أبدا خاصة و ان الحكومة المغربیة الحالیة لم تتفاعل في التنادي لها لوضع تدابیر وقائیة ، لأن الدولة التي نسعى الیها كما هي الدعوات الصادرة عن جلالة الملك في خلق هویة وطنیة یجتمع علیها المغاربة و تتجاوز هذا المنطق ، حیث أن هؤلاء الفسدة و عملائهم في السلطة و المسؤولیة محصنین بقوة الدولة و متسترین بغطائها مستغلین المكانة الوظیفیة خاصة تلك المتعاملة مع المجتمع لیكون حاجزا لهم ضد الرقابة و المحاسبة مما أدى إلى سلب المستقبل لكل عاملي و مهني في هذا القطاع بل یعطي الانطباع العام في انتاج الفساد بحرفیة جدیدة .
مما لا شك فیه أن اعادة انتاج الفساد و استدامته في هذا القطاع یؤدي بالزعم أن هنالك استراتجیة للسیطرة عن طریق توزیع هذه الموارد العامة بشراء الذمم و الولاءات داخل الادارات و هذه المؤسسات ، و هذا یعني استمرار الطبقة المهیمنة كلیا في هذا المنوال التي تحاول الحفاظ على الوضع الراهن و التنفع و حدها تنفیذا لأجندة الافساد باعتبارها أداة لخلق التبعیة و مأسسة الفساد في المؤسسات الحكومیة ، بالتالي و خلاصة لما تقدم بوجه عام إن المناصب الحكومیة و الاداریة المرتبطة بإعداد الصفقات و ادارات المراقبة الصحیة و الغذائیة أضحت تحقق مكاسب شخصیة و
بوثیرة فاضحة و هذا أثر سلبیا على الموارد العامة .
إن تحید الفساد في قطاع التموین و التجهیز و والتنظیم ...و ارتباطه بمؤسسات الدولة التي هي على شكل صفقات یتطلب استجابة هیكلیة تطال مؤسسات الدولة برمتها في تثبیت نظام قوي تشریعي رقابي و طني فعال سواء من حیث تتبع شللیة المسؤولین و عوائلهم و ارتباطاتهم و إلى قضاء و أمن خاص فاعل وفق هیكلة مؤسساتیة وطنیة قاعدتها الدیمقراطیة و الالحاح على المساءلة ، و بالتالي فإن اي تبریر یخرج عن هذه القواعد الواضحة بطریقة الابعاد أو الادعاء الاحادي بعزل المواطن المغربي عن الاحداث و الوقائع و على ان هذا الشعب لا یمتلك حسن التقدیر للأحداث الإقلیمیة ، لتكون هذا الانطباعات كافیة لنهب أموال دافعي الضرائب و اقتسام الرشاوى و الافساد و اقصاء المواطن من محاسبتهم  رقابتهم لهؤلاء ، و من وجهة نضري كممتهنة هذا القطاع أضع المخرجات و الخطوات التي یجب اتخاذها ، كالتالي :
- عدم تركیز الصفقات و السلطة في هذا الاختصاص إلى مؤسسة رقابية واحدة و السماح بالتعدد لتشمل الامنیة و غیرها .
- محاصرة الجهة التي تنبث فساد بعض الموظفین و تتبع حساباتهم المنقولة و العینية و اسرهم في الأقسام الخاصة بالصفقات.
- یجب ان تعمل الدولة بوضوح و علانیة و شفافیة مع تتبع شللیة المسؤولین الحكومیین في مختلف القطاعات المرتبطة بصفقات التموین و
التجهیز .
- محاسبة دقیقة لبعض الممونین بالدولة المغربیة و مصادر ثروتهم مع تقدیمهم بیانات أملاكهم و اموالهم إلى لجان المحاسبة أو احداث لجان
خاصة مرتبطة بالمساءلة و المحاسبة .
- دعوتنا للمرة الألف الحكومة المغربیة للتفاعل مع المقترحات التي تقدمها الجمعیة الوطنیة لمهنیي القطاع من أجل التقنین و الضبط .

 None
07 Jul 2020 : 22:06 منشور من طرف Yennayri تعليقات: 0 مشاهدات: 
Khalidbekkari.jpg
بقلم خالد البكاري

بقلم خالد البكاري

في قضية دريفوس، صرخ إميلا زولا "إني أتهم"، وكانت صرخته بيانا للتاريخ ضد العنصرية والتمييز والاضطهاد.

في قضية "بيغاسوس" صرخت الحكومة "إني أتهم" كذلك، في بيان سيدرس للأجيال القادمة، باعتباره نموذجا لسوء إدارة الأزمات.

لقد كانت ردة فعل الدولة تشبه ردة فعل من لا يملك حيلة، سوى ترديد عبارة" كبرها تصغار"، أو "علي وعلى أعدائي".

وبما أنه لا يوجد أعداء في القصة كلها، فلنخترعهم.

وهكذا أصبحت "أمنستي" و" هيومان رايتس ووتش" و"مراسلون بلا حدود" أعداء، يخدمون بمقابل، لتقويض النموذج المغربي في الديموقراطية، وحقوق الإنسان، وحرية الرأي والتعبير، التي يشهد بها للمغرب العالم.

ولا يهم إن كان أعداء المغرب القدامى من الجزائر حتى فنزويلا وجنوب إفريقيا، ، والمتحرشون الجدد به مثل الإماراتيين، والذين تطفو خلافات معهم بين الفينة والأخرى مثل إيران وتركيا ومصر وفرنسا وإسبانيا، لا يهم إن كان هؤلاء هدفا لتقارير هذه المنظمات، وأحيانا بأقسى مما يوجه للمغرب.

وبين عشية وضحاها تصبح لوموند والغارديان والواشنطن بوست وإلباييس منابر تمولها تلك الجهات المعادية، التي لا يعلمها إلا الله، ومن يكتب تلك العبارات في البلاغات، التي يقرأها بعد ذلك مسؤولونا في استعراض مثير للشفقة، والغضب في آن،، الغضب لإصرار البعض على "مصرنة" التعاطي مع المنظمات غير الحكومية والإعلام الدولي.

ولا يهم بعدها أن نصرف ملايين الدولارات لهذه المنابر التي نهاجمها اليوم لضرورات "اللوبينغ" الذي تقوم به كل الدول.

لا يهم أن ننس كل الشتائم التي روجناها داخليا عبر "سخافة" ممولة من المال العام، وفي انعطافة مفاجئة سنحتفي بمقال في "إلباييس" يشيد بجهود المغرب في مكافحة الهجرة غير النظامية مثلا، أو بتقرير لأمتستي نفسها يفضح حالة حقوق الإنسان في الجزائر أو في مخيمات تندوف،، فالمسؤولون يصدقون أن المغاربة يمتلكون ذاكرة السمك.

لا يعني هذا أن أمنستي أو غيرها منزهة عن الخطأ، فلطالما وجهت لها انتقادات، وشخصيا كتبت عن تقريرها حول الانتهاكات أثناء العدوان على "غزة"، واعتبرت أن تقريرها في سعيه لإقامة التوازن بين طرفي الصراع، ساوى بين الجلاد والضحية، ولكن هذا الانتقاد لا يمكنه أن يشكك في تقارير المنظمة ومصداقيتها التي بنتها على تراكم حقوقي، كانت فيه المرجع الأبرز في فضح الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان من طرف دكتاتوريات كانت مدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية، وكانت فيها الصوت الأكثر بروزا في "الغرب" في الكشف عن جرائم "أبو غريب" و"غوانتانامو" و"جنين".

واهم من يعتقد أن الدولة المغربية وهي تحتفظ في سجونها بمعتقلي رأي ومعتقلين سياسيين وصحافيين ومدونين، وغطت منابر إعلامية دولية محاكمات افتقدت لاستقلالية القضاء ( محاكمات الريف نموذجا)، يمكن أن تنتصر أخلاقيا على أمنستي في معركة المصداقية الحقوقية.

وليس بتحويل الأنظار من "بيغاسوس" نحو "الجاسوس" يكون احترام ذكاء المواطن.

سيكون الأمر مثل كرة الثلج التي تكبر كلما تدحرجت أكثر.

وسنصير أضحوكة أمام العالم ونحن نقدم قربانا، هو جاسوس "ما شافش حاجة"، جاسوس لم يكشف سرا من أسرار الدولة، ولا سرب معطيات مشمولة بالسرية، بل فقط أنجز دراسات لصالح مراكر أبحاث واستشارات بناء على أرقام ومعطيات منشورة للعموم على مواقع مؤسسات رسمية.

لم ترد الدولة المغربية على تقرير المقرر الأممي المعنى بالحق في حرية التجمع السلمي وتكوين الجمعيات، وتصريحات المقرر الأممي المعني بحرية الرأي والتعبير، وخلاصات الدورة 41 لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بجنيف، والتي أثارت كلها شكوكا حول استخدام المغرب لبرنامج بيغاسوس في مراقبة الصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان، كما لم ترد لجنة حماية المعطيات الشخصية وهي مؤسسة رسمية على شكاية توصلت بها من طرف ثمانية مواطنين محسوبين على الأصوات المنتقدة، بعد توصلهم بإشعارات من واتساب تفيد اختراق حساباتهم عبر برنامج "بيغاسوس" ، كما سكتت عن خلاصات لمختبرات وفرق بحث تابعة لجامعات معروفة تقول باحتمال قوي لاقتناء المغرب برامج تجسس سواء من طرف NSO الإسرائيلية، وقبلها hacking Team الإيطالية من أجل مراقبة المعارضين،، كل هذه السوابق في صمت الدولة المغربية تجعل مزاعم أمنستي اليوم أكثر مصداقية، خصوصا أمام رفض المغرب الالتجاء لطلب خبرة محايدة.

لست مسرورا للوضع الحرج الذي ركنت فيه السلطات المغربية نفسها، وما زلت آمل بنهاية هذه الأزمة بما يسمح بتصحيح الاختلالات ،ليس فقط في هذا الملف، بل في كل الملفات الحقوقية العالقة.

لا أتمنى أن "تتبهدل" حكومتنا أمام الرأي العام الدولي، لأن من مصلحة كل الحقوقيين والمدافعين عن الديموقراطية أن تكون علاقة الدولة طبيعية بالمنظمات الحقوقية الوطنية والدولية.

حين ننتقد، فليس بنية أن ينتصر طرف على آخر، تلك مهمة السياسيين وأصحاب المصالح، بل من أجل أن يكون هناك مناخ صحي لاحترام الحقوق والحريات، ومن مصلحتنا أن ينتصر بلدنا، لكن ب"المعقول" وليس ب"صبيانيات" التشهير بالمعارضين وتخوينهم واعتقالهم، وتسييد منطق " من ليس معنا، فهو ضدنا".

في الأسبوع الماضي كنت قد أشرت للإطفائيين الذين تم ركنهم جانبا لصالح "الأمننة" ، أعتقد أن الدولة كانت تتوفر على فريق ممن خبروا كواليس عمل مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بجنيف، وكانت لهم علاقات مع كبرى المنظمات غير الحكومية الوازنة دوليا، ولكن حين تخلت عنهم في لحظة انتشاء أمني، توالت "الضربات" و الخسائر.

لنتذكر أن الفريق الجديد لم يستطع أن يمنع وصول ناصر الزفزافي للمحطة الأخيرة في التنافس على جائزة ساخاروف التي يمنحها البرلمان الأوروبي، مما يبين هشاشة المكلفين الحاليين باللوبينغ الحقوقي خارجيا.

 None
FB_IMG_1596049409526.jpg

بعض معتقلي حراك الريف بسجن طنجة يعانقون الحرية

 Jul 29, 2020    0    
أعلنت السلطات المغربية عن إطلاق سراح مجموعة من معتقلي حراك الريف بمناسبة الذكرى الواحدة والعشرو ...
mohamedsixcarlos.jpg

ملك المغرب يبرع ملك اسبانيا السابق بقطعة ارضي ...

 Jul 17, 2020    0    
كشفت موقع “أوكي دياريو” الإسباني أن الملك الفخر لإسبانيا، خوان كارلوس الأول، قد حصل على أراض با ...
5023.jpg

هل حان وقت حذف وزارة العدل من المشهد السياسي ...

 Jul 11, 2020    0    
بتنظيم من المكتب الوطني للنقابة الوطنية للعدل المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل،
FB_IMG_1593876489946.jpg

بيان عمر الراضي إلى الرأي العام

 Jul 04, 2020    0    
بيان عمر الراضي إلى الرأي العام
palaisroyal.jpg

بلومبيرغ : بسبب كوفيد 19 المغرب يغلق الهامش ا ...

 Jul 28, 2020    0    
المغرب ينقلب على الديمقراطية بسبب جائحة كورونا ، هكذا عنونت أحد اشهر الصحف الاقتصادية بأمريكا ب ...
managem-bmw.jpg

BMW توقع على صفقة مائة مليون أورو مع مناجم ال ...

 Jul 11, 2020    0    
أعلنت إدارة شركة BMW عن توقيعه اتفاقية مع "مناجم" التابع للهولدينغ "المدى" الذي تسيطر الأسرة ال ...
benkiranecredits_690835021.jpg

بلومبورغ : الديون الخارجية ستضر باقتصاد المغرب

 Jul 24, 2019    0    
ترجمة سعيد السالمي
fb_img_1559681431895.jpg

وفاة الرايسة "خدوج تاحلوشت" : صوت الاباء والابداع

 Jun 04, 2019    0    
وفاة الرايسة "خدّوج تاحلوشت": صوت الإباء اللاذع
bunjorno.jpg

”صباح الخير ايها المهندسون“

 Mar 09, 2019    0    
زينب سعيد
fb_img_1547231251786.jpg

اصوات العدم

 Jan 12, 2019    0    
يونس شبري
51982018129507.jpg

أمريكانا" مايكل مور أو التاريخ الشخصي لتصدّع ...

 Dec 12, 2018    0    
عبد اللطيف عدنان
7101.jpg

"سراق الله" الكتاب الذي اختفى من المكتبات في ...

 Nov 21, 2018    0    
الزاهيد مصطفى
aminacharki.jpg

"سورة كورونا" تلقي بشابة تونسية في السجن

 Jul 16, 2020    0    
 قضت المحكمة الابتدائية بتونس العاصمة بسجن المدونة التونسية آمنة الشرقي لستة اشهر واداء غرامة قدرها الفي دينار بتهمة الدعوة والتحريض على الكراهية بين الاديان والاجناس والسكان ولذلك على خلفية اعاد ...
covidmaroc.jpg

السلطات المغربية تلوح بعودة الاجراءات الصارمة ...

 Jul 13, 2020    0    
أعلنت وزارة الداخلية المغربية، اليوم الاثنين، أنه على إثر تسجيل عدم التزام البعض بالتوجيهات الو ...
WhatsApp-Image-2020-03-18-at-10.06.32-750x430-1-6uq32cp056jjrft3kq44jc47wz1gtvoz8t4n0i8mi3b.jpg

علاش عتاقلو مي نعيمة وخلاو المحامي زيان حر

 Jun 21, 2020    0    
علاش إعتاقلات الدولة صاحبة قناة مّي نعيمة فاش قالت كورونا ما كايناش، و ما إعتاقلاتش الموحامي و ...
orient-occident.png

ملامح الثقافة العربية في ايطاليا

 Jun 22, 2020    0    
بقلم عز الدين عناية
ecole-maroc-300x208.jpg

صرخة من أجل المدرسة العمومية

 Mar 09, 2019    0    
منصور عبد الرزاق
azdinannaya.jpg

مآلات الثقافة والمثقّفين , نحو سوسيولوجيا للخ ...

 Feb 27, 2019    0    
عز الدين عناية
 

وزير التعليم الموغرابي يقرر برامج امريكا في م ...

 Aug 23, 2020    0    
عن التعليم عن بعد أو وجها لوجه بولاية فلوريدا كنموذج على ضوء بيان وزارة التعليم الموغرابية.
royalairmaroc_630596717.jpg

من يستنزف أموال "لارام"

 Jul 16, 2020    0    
بقلم سعيد السالمي
Khalidbekkari.jpg

دستور مع وقف التنفيذ

 Aug 02, 2020    0    
بقلم خالد البكاري